شباب مسلم

جبهة علماء الأزهر وقانون الطفل

2008-06-17  ،  09:28 م  في القسم قضايا معاصرة .. من أتحفني رأيه2 .. الرابط
مفكرة الإسلام: اتهمت "جبهة علماء الأزهر" مجلس الشعب والحكومة المصرية بالخروج عن نصوص الشريعة الإسلامية بعد إقرار تعديلات على قانون الطفل.
وأكدت أن تلك التعديلات تبيح الزنا وتقننه وتحلل الحرام, وذلك في ظل حظر الزواج على من هم دون الثامنة عشرة, في الوقت الذي لا يجرَّم فيه مرتكبو جريمة الزنا.
وهاجم بيان أصدرته الجبهة كذلك تعديلاً يبيح للأم نسبة طفلها إليها بشهادة الميلاد, متهمين واضعي القانون بفتح باب الزنا أمام الحرائر والعفيفات بعدما انتفت مساءلتهن عن إنجاب الولد وتقنينهم لتلك الجريمة بالتستر عليها وسهولة تسجيل المواليد الذين أتوا من خلالها.
واتهم البيان البرلمان بأنه بهذا القانون يحاد الله ورسوله، فالله يقول في قرآنه: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ}، غير أن قانون المجلس يقول: بل ادعوهم إذا أردتم وأراد لكم الهوى إلى أمهاتهم. بحسب البيان.
ويقع هذا التعديل في إطار تعديلات قانون الطفل الجديد التي أعلنها المجلس القومي المصري للأمومة والطفولة وأثارت جدلاً واسعًا بين المثقفين والفقهاء المصريين.
ومن ضمن بنود هذه التعديلات التي أثارت لغطًا بين مختلف الفئات المصرية: ما يتعلق بتسجيل الطفل المولود خارج إطار الزوجية، وعدم جواز توثيق عقد زواج لأقل من ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة لكلا الجنسين، وتجريم ختان الإناث.
ورأت الجبهة أن السماح للمرأة بنسب مولودها إليها من شأنه أن ييسر شيوع أمر الفاحشة، ويؤكد سقوط حق المرأة في صيانة سمعتها، وعرضها الذي أهدرته باختيارها، فلم تعد شرعًا بهذا الولد محصنة ولا عفيفة، بعد ما وثقت زناها وفقًا للقانون وأعلنته بإرادتها على الملأ.
مواءمة مع المواثيق الدولية:
كما شن البيان هجومًا ضاريًا على وزارة الخارجية المصرية التي حاولت تبرير قانون الطفل على لسان نائلة جبر مساعدة وزير الخارجية للشئون الدولية متعددة الأطراف، بقولها: إنه تم إصداره استجابة للالتزامات التي قطعتها الحكومة المصرية على نفسها بعد توقيعها على المعاهدات الدولية الخاصة بهذا الشأن.
وتقع تلك الالتزامات بالمعاهدات الدولية في إطار المواءمة مع "وثيقة الطفل" سيئة السمعة المصدق عليها بالأمم المتحدة في العام 2002 والوثيقة التي هي محل نقاش الآن بالأمم المتحدة والمسماة "إزالة جميع أشكال التمييز ضد الطفلة الأنثى".
ومن ضمن بنود هاتين الاتفاقيتين ما جاء في "وثيقة الطفل" "المادة 37 الفقرة 3، والمادة 44، الفقرة 4" الإقرار الصريح بحق الفتيان والفتيات في ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج عن طريق إتاحة خدمات الصحة الإنجابية لهم, والمقصود بها وسائل منع الحمل, حتى لا يعكر عليهم صفو ممارستهم المحرمة، بالإضافة إلى "المادة 15" التي تدعو إلى الحق في الشذوذ الجنسي بدعوتها إلى الاعتراف بالأسر المتنوعة ـ والمقصود بها الأسر التي تقوم على العلاقات المثلية الشاذة والطبيعية.
أما الوثيقة الأخرى التي تصب اهتمامها على الأنثى فإنها ـ كما جاء في الفقرة 115 ـ تقضي "بحق" الطفلة [أقل من 18 سنة] في تحديد متى تصبح ناشطة جنسيًا، إضافة إلى الفقرات رقم 27, و82, و130 من الوثيقة والتي توصي بتوفير معلومات الصحة الجنسية للطفلة وتوفير احتياجات الصحة الإنجابية للمراهقين لتعليمهم ممارسة الجنس الآمن، أي تعليم ممارسة الجنس في المدارس خارج إطار الزواج شريطة توفير وسائل منع الحمل والوقاية من مرض الإيدز.
فيما تصف الوثيقة عذرية المرأة بأنها نوع من الكبت الجنسي وتعدها أحد أشكال التمييز ضد الأنثى, كما تكفل في الفقرة 96 حق الفتيات السحاقيات في ممارسة السحاق مع إثبات حقهن في اختيار جنس الشريك, كما تدعو إلى مراعاة حق الشاذات في التعبير عن آرائهن حول الشذوذ.
ويرى مراقبون أن إقرار هذا القانون هو خطوة أولى على طريق التبعية الغربية في تثبيت العادات الاجتماعية لتلك الدول في الدول العربية والإسلامية.
مناشدات:
وناشدت الجبهة أصحاب الرأي والصحافيين والقضاة والمحامين التحرك لمواجهة القانون قبل ضياع ما تبقى من القوة الإيمانية لدى الأمة المكلومة, وحذرت من أن ضياع وانتهاك الحرمات سيجلب على الأمة والبلاد الغزو الخارجي.
وطالبت في بيانها كذلك الأئمة والوعاظ والخطباء بإعلان الحرب على قانون الطفل الذي وصفوه بـ"اللعين" قبل أن يعمنا الله بنقمته وعذابه ويهلكنا بغضبه.
يمكنك مشاهدة البيان الذي أصدرته الجبهة على هذا الرابط :-
http://www.jabhaonline.org/viewpage.php?Id=1668



انوثه

2008-06-17  ،  11:01 م .. من قبل Anonymous .. ..
عزيزي احمد دينا دين يسر ادعوهم لابأهم طبعا قران لا يرد
ولكن معظم المذاهب تقول ان ابن الزنا ينسب لامه لان الولد
للفراش (الزوجيه ) وتعلم يا اخي الفاضل كم من ابناء الشوارع فى مصر انها مشكله اكبر بكثير من تنسيق قانون ونحن ضده مشاكلنا لابد من حلها من خلال الدين ومن خلال عقولنا لنفتحها قليلا
ارجو ان تفهم وجة نظري تحياتي

أختي أنوثة

2008-06-18  ،  06:15 م .. من قبل AhmedAlmuslim .. ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا:- أهلا بك في هذه المدونة المتواضعة .

ثانيا :- من خلال قرائتي لهذا القانون أو التعديلات التي أستحدثت فيه وجدت أن نسب الطفل إلى أمه يعني أن يوضع في خانة الأم اسم هذه الأم وفي خانة الأب أي اسم اعتباري أو يمكن وضع اسم الأب الحقيقي إذا هو اعترف بذلك وإن لم يعترف ببنوته لابنه يمكن رفع قضية عليه وبالتحليل باستخدام DNA يمكن إثبات بنوته ليكون هو أبا لذلك الابن .

فإن كان المقصود من هذا القانون ما قد قلته الآن فإن ذلك يخالف شرع الله عز وجل إذ أنه لا يُقبل النسب لمن هم أولاد زنا ففي شرع الله يُوضع لهذا الابن اسما كعبد الله بن عبد الرحمن مثلا ولا يُعتبر باعتراف مرتكب الزنا من عدمه لأن ذلك الابن هو نتاج سفاح لا نتاج زواج شرعي ولكن التعديل الحالي يجعل من السهولة بمكان نسب الابن للأب حتى ولو كان ذلك سفاحا مادام اعترف هو بذلك أو قام بالتحليل .

بعض الناس أيضا قد فهمت أن المقصود من نسب الابن للأم بمعنى أن يكون مثلا اسمه كريم بن سالي ، وبالتالي بدخل في مخالفة صريحة لصريح القرآن الذي قال " أدعوهم لآبائهم " .

المشكلة إذن في تقنين هذا الأمر وتيسير النسب ولقد جعل الله عز وجل ثبوت النسب هو من الزواج لا من غيره أبدا .

وهناك أمر آخر وهو رفع سن الزواج إلى 18 سنة وعدم السماح بتوثيقه لمن هم دون ذلك السن مع أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أمنا عائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع سنين ففي البخاري ومسلم قالت أمنا عائشة رضي الله عنها " تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين " .

طبعا لا أقول لنزوج بناتنا وهن في سن 9 سنين ولكن لو تخيلنا وجود فتاة عمرها 17 سنة وقد أتمت تعليمها فما المانع من الزواج ؟ أو شابا بلغ من العمر 17 ويريد الزواج فما المانع ؟ فهل الزواج ممنوع لكن الزنا مباح ولا عقاب قانوني عليه ؟ .

وأيضا يدخل في مسألة السن 18 هو أن القانون يعتبر صاحب ذلك السن طفلا بمعنى لو ارتكب شاب وعمره 18 سنة إلا قليلا جريمة ما عُوقب عقوبة مخففة على اعتبار أنه طفل فما هذا العبث ؟ .

أخيرا مشكلة منع الضرب أو تعنيف الابن وذلك لنكون مثل الغرب فالأب سيخاف أن يعاقب ابنه وبالتالي ليفعل الابن ما يريد فإن الأب إن عاقبه عقابا شديدا سيتم حبسه .

نعم هناك أطفال شوارع وهناك آباء تجردوا من الإنسانية في معاملة أبنائهم ولكن هذا لا يعني أبدا أن نتعدى على حدود الشرع الحنيف وأن نحل هذه المشاكل بوضع قوانين تضر بالمجتمع ككل بل يجب أن نحل هذه المشكلة بعمل هيئات تراعي أبناء الشوارع وتصلحهم وليس بعمل قوانين مستوردة من الغرب لا تناسبنا نحن المسلمين .

 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  10  الى  91 }  { الصفحة التالية }

عني

الرئيسة
الملف
الأرشيف
الأصدقاء
ألبوم الصور

الأقسام

مفاهيم خاطئة
من تاريخ المسلمين
من سيرة النبي محمد
البرمجة اللغوية العصبية
الحب
العبادات
الإدمان
خبر وتعليق
رمضانيات
رحلة إلى الدار الآخرة
فرق ضالة
إعرف عدوك
طريق الحياة الزوجية
قصة وعبرة
قضايا معاصرة
قضية فلسطين
كبائر الذنوب

مدوناتي الأخيرة

المعركة مع الشيطان
وداعاً أكتب
خريطة مدونة شباب مسلم
خصائص شيطانية
أصل الحكاية مع الشيطان
الفلبين
القلة المؤمنة

مواقع إخترتها لك

خطوة لمقاومة عبدة الشيطان
طريق الإسلام
الإسلام أون لين
شبكة الإسلام
تاريخ قصة الإسلام
موقع مجانين

رشحنا في سباق أفضل مائة موقع إسلامي




معلومات عن الزائرين

 كم شخص على الموقع الآن


من شرفني بالزيارة
من شرفني بالزيارة
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال